عبد الرزاق الصنعاني
13
المصنف
إلى عمرو بن العاص ، أنه كتب إليه عمرو يسأله كيف ترى في الرجل يحلى ( 1 ) بين ظهري القوم ، ليس له مولى من العرب ، ولم يعتقه أحد ، يعقلون عنه وينصرونه ، ويده مع أيديهم ، يموت ولا وارث له ، فكتب له أن ميراثه لهم ( 2 ) ، فإن مات ولم يوال ( 3 ) أحدا ، ولم يتوالج ، ولم يدع وارثا ، فميراثه للمسلمين . ( 16179 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن شعيب أن رجلا من بني فهر في الجاهلية كان رجل سوء ، خلعه قومه ، - وأما الاسلام فلا خلع فيه - فوالاه عمرو بن العاص - وكان بينه وبين عمرو ( 4 ) رحم من قبل النساء - فمات المخلوع وترك ابنا له ، ثم مات ابنه ذلك ولم يدع وارثا ، فقضى عمر بن الخطاب أن ميراثه لعمرو ابن العاص . ( 16180 ) - عبد الرزاق عن معمر عن مغيرة عن إبراهيم أن ابن مسعود قال لرجل : إنكم يا معشر أهل اليمن ، مما يموت الرجل منكم الذي لا يعلم أن أصله من العرب ، ولا يدري ممن هو ، فمن كان كذلك فمات ، فإنه يوصي بماله كله حيث شاء ( 5 ) .
--> ( 1 ) كذا في ( ص ) . ( 2 ) أخرج سعيد بن منصور معناه من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب ، رقم : 208 . ( 3 ) في ( ص ) ( لم يوالي ) . ( 4 ) وفي ( ص ) ( عمر ) . ( 5 ) أخرجه سعيد عن هشيم عن مغيرة ، رقم : 217 .